|
|
يوميات مدير عام في جزءه الأول انتهى العمل عند شعور الدكتور احمد عبد الحق بالإحباط الشديد حين عاد إلى مؤسسته التي توهم انه تم إصلاحها فوجدها وقد عادت كما كانت فصرخ بكلمته الشهيرة ( عوجه ) وغادر إلى منزله وهو يكاد يكون متيقنا من استحالة التغيير .الجزء الثاني يبدأ بعد أكثر من عشر سنوات حيث كان الدكتور احمد عبد الحق قد عاد إلى عمله كطبيب في عيادته المتواضعة وكرب أسرة يعيش مع زوجته وابنه بعد أن تزوجت ابنته من ابن خالتها... وهي تعمل في سلك القضاء بينما زوجها يعمل محاميا... فجأة يتصل الوزير مازن بالدكتور احمد ويعرض عليه تولي منصب مدير عام لمؤسسه كبيره عشش فيها الفساد إلى درجة تتطلب وجود رجل نزيه يعيد تكوينها على أسس وأخلاقيات مغايره يمكن أن تشكل أنموذجا للمؤسسات الحكومية . ومع إلحاح الوزير يوافق د.احمد على المنصب الجديد لكنه يشترط وجود مساحة وهامش اكبر من الحرية يمكنه من الحركة والتغيير.. يوافق الوزير ..ودون أن يخبر احمد أيا كان بتكليفه كمدير عام يتفشى الخبر بين أفراد أسرته وموظفي المؤسسة بسرعة الهشيم.. يحاول د. احمد أن يغير من خططه السابقة خاصة انه أصبح من المعروف تماما لدى كل الموظفين أن المدير العام غالبا ما يتنكر بشخصيات أخرى..لذا يستعين بصديقه المخرج (وحيد) الذي يؤمن له خيرة خبراء الماكياج ليحقق حالة تنكريه مدهشه واستثنائية . ينشر د.احمد إشاعة انه خارج البلاد وانه سيتولى مهامه بعد عودته من السفر..ويدخل المؤسسة متنكرا كمواطن عادي ليتعرف على تفاصيلها قبل استلامه لمنصبه الجديد الموظفون هذه المرة كانوا قد احتاطوا بشكل جيد مما جعل احمد تفاجأ بطريقة سير العمل النموذجية في المؤسسة مما يثير مخاوفه ويكاد يحبط خططه .. وبعد مجموعة من المواقف والأفكار الخلاقة يتمكن من التنكر والتعرف على كل أشكال الفساد الجديدة التي تطورت.. فقد تغيرت صيغ الرشوة والتجاوزات القديمة لتأخذ أشكالا جديدة مستفيدة من كل التكنولوجيا الحديثة التي دخلت مؤسساتنا الحكومية. مع سير الأحداث تتعقد الأمور وتتكشف حقائق موجعه بشكل كوميدي وساخر ..لكن د.احمد يصر على متابعة مشواره ضد الفساد والخلل .. ويتعرض لمواقف كثيرة خاصة حين يفاجأ بالوزير شخصيا يتوسط لأحد الموظفين الرديئين ليصل إلى حقيقة مفادها أن مواجهة الفساد الآن أصبحت تتطلب جهد مضاعفا وإيمانا حقيقيا بضرورة التخلص منه لما له من انعكاسات أخلاقية واجتماعيه خطيرة .. إننا في هذا الجزء وعبر صيغ كوميديه ساخرة نؤكد على ضرورة مواجهة الفساد مع التأكيد على صعوبة هذا وسط كل التغيرات الجديدة للحياة المسلسل مكون من ثلاثين حلقه تلفزيونيه وقد حاولنا أن يحمل نبضا معاصرا سواء من حيث المشاكل المطروحة أو من حيث الشكل والإيقاع الجديدين وذلك بعد مرور أكثر من خمسة عشر عاما على الجزء الأول لذا سيكون هذا الجزء معاصرا ومستفيدا من كل التغيرات التي طرأت على مجتمعاتنا العربية فكرة: د. زياد الريس سيناريو وحوار: خالد حيدر ومن إخراج زهير قنوع بطولة : أيمن زيدان- مها المصري- أندريه سكاف- حسام تحسين بيك- نضال نجم- نزار أبو حجر- مرح جبر-محمد حداقي...... ونخبة من نجوم الدراما السورية |
