عمل درامي يروي حكاية اجتماعية دمشقية جرت أحداثها في أواخر القرن التاسع عشر, تحمل القصة في ثناياها صراع رايات الخير بأيدي حامليها ورايات الظلم بأيدي نفوس حاقدة قست عليها الأيام وجعلتها تظلم غيرها.
هي قصة الزعيم أبو الحسن الذي اهتزت صورته وأعمدة بيته بزواجه من دلال المرأة العاقر )في الجزء الأول( والتي تقرر الانتقام ممن حولها.
تستمر حكايتنا هذه و تتنامى على محاور عدة, فبعد خروج دلال من البيمارستان تطالب أبو الحسن بولدها أحمد, وبعد رفضه تقرر النيل منه ويزداد حقدها عليه عندما تعلم بأن أبو الحسن ينوي الزواج من امرأة أخرى "سامية" فتدبر له مكيدة يُتهم من خلالها بأنه وراء مقتل "دياب".