السعادة تبدو مستحيلة... الألم هنا. لا محادة. يجب أن تتجرعه قطرة قطرة.
لابد من المرور عبر صحراء الوحدة...عبر الخسارات الفادحة... الموت هو القطرة الأخيرة في ترويضنا.
ثم نستسلم للحنان الذي يساعدنا على قبول الوحدة.
هذا ما يصل إليه عمر بعد أن فقد كل شيء فيستسلم للحنان وربما يصل للرضا.
بعد وداع عواطف الحب الأول العاصفة والمستحيلة والقبول بالفراق. ثم بعد أن تموت الزوجة الصديقة – وهل ينبغي أن نواجه الموت حتى نعرف قيمة الأشياء؟.
السؤال المخيف بالنسبة له والذي يتردد بطرحه على سلمى هو هل أنت سعيدة معي؟
ألأنه لا يريد أن يكون ظالماً وهو يحمل كل هذا الألم في قلبه؟؟ فيأتيه الجواب وأنت؟..إني لا أستطيع أن أكون سعيداً وحدي..
ربما كانت السعادة ليس في أن تأخذ بل في أن تعطي. ولكن هل يمكن الوصول إلى هذا قبل اليأس الكامل وبذل المحاولة الأخيرة في العودة للحياة؟؟ هي حكاية شاب وثلاثة نساء، في معالجة رومانسية لثلاثة قصص عن العشق الذي يقود إلى أسئلة حول الحياة والمصير عبر معالجة هادئة تأخذ بعين الاعتبار الواسطة التي تروى من خلالها هذه الحكايات.