|
|
من نحن![]() تأسست عام 1999برأس مال وطني, واختصت بالإنتاج التلفزيوني و السينمائي في سورية والعالم العربي, تضم Sapi فريق عمل محترف يُعدُ من بين الفرق الأكثر خبرة في حقل الإنتاج الدرامي في سورية و العالم العربي. ومن أجل أن تُقدم الأميز فنياً من حيث الإنتاج و نوعية الصوت وجودة الصورة فإنها تقوم باستثمار أحدث المعدات و التقنيات بهدف الوصول إلى منتج درامي يعكس ثراء الإنتاج الفني ويظهر انعكاس للمستوى الفكري الذي تتبناه في محاولة للحصول على السبق في آفاق أوسع. تحلم Sapi بأن تبقى أعمالها محفورة ومخلدة في ذاكرة الناس على اختلاف شرائحهم العمرية وأن توصل الرسالة كما هي ,تحلم بأن تحرك الوجدان,تصحي الضمير من غفلته,تحاكي العقل و تلاعب أوتار القلب,وهذا يتحقق من خلال ما تنتجه من أعمال على كافة الأصعدة التاريخي منها والاجتماعي والكوميدي الهادف بذات الوقت والتي يتم إنجازها من خلال مؤلفات أبرز الكتاب في الحقول المختلفة وطبعاً لا ننسى دور الممثلين و التقنيين. على الرغم من انجازها لأكثر من أربعة وعشرون عملاً درامياً هاماً حتى الآن ، تسعى Sapi إلى التميزمن خلال النوعية لا الكمية, ويكفي استعراض بسيط لمجمل هذه الأعمال توضيح هذه الفكرة . فمن التغريبة الفلسطينية العمل الذي يعد من أعظم ما أنتجته الدراما العربية بكل المقاييس ابتداءً من النص مروراً بضخامة الإنتاج واستخدام أحدث المعدات الفنية وانتهاءً بخبرة الكادر الفني إلى ملوك الطوائف والذي اعتبر بحق تحفة فنية على المستوى البصري لمعالجته الصورة بطريقة جديدة، والفكري لما يعكسه من واقع حال الدول العربية. إضافة إلى العديد و العديد من المسلسلات التلفزيونية المتميزة كالفوارس, الزير سالم, صلاح الدين الأيوبي ، ربيع قرطبة ، ذكريات الزمن القادم ،رسائل الحب والحرب وغيرها.... وصولاً إلى قانون ولكن وبقعة ضوء بأجزائه الخمسة والذي يعتبر من أهم المنابر الديمقراطية ، ومن خلاله قارب الكتاب الشباب بلوحات مركزة مواضيع حساسة وتناولوا هموم المواطن السوري بكل دقة فوصلوا للاقتصاد والسياسة والرياضة والفن وأحلام البسطاء والفقراء كل هذا من خلال خطاب واع ومتنور يريد الصعود بالمجتمع درجة فأخرى نحو التطور. كل الأعمال التي تناولناها سابقاً هي نماذج عن مجموعة كبيرة من أعمال نتمنى أن تكون قدمت صورة حقيقية لمستوى التطور الحقيقي الذي بلغته الدراما السورية وعن الصدق والاحترام الذي تقدمه Sapi للمشاهد العربي. وبكلمة أخيرة نقول بأن أبواب سورية الدولية للإنتاج الفني كانت و لا تزال مفتوحة على مصراعيها أمام جميع الكوادر الفنية والمعيار الرئيسي هو ضمان النوعية والكفاءة والإخلاص في تناول كل عمل تنتجهُ............... |
