عمل تاريخي يتناول حقبة من تاريخ الدعوة الإسلامية التي ساهمت في نشوء الدولة من خلال إبراز سيرة الصحابي الجليل القعقاع بن عمرو التميمي رضي الله عنه.
هو فارس عُرف بصلابته، تهتز لصوته الجبال، امتلك مفاتيح الشخصية التي تجعله يوازي ألف رجل.
يتناول العمل حياة هذا الصحابي الفارس بما تحفل من بطولات أعلت راية الإسلام في مواقف عدة, من خلال تسليط الضوء على مرحلة إسلامية هامة وإعادة صياغتها درامياً.
أسلم القعقاع بين يدي رسول الله في عام الوفود وكان ممن دافعوا عن المدينة مع باقي الصحابة وشهد وفاة النبي . شارك ببسالة في حروب الردة وحاول بجهوده إيقاف حروب الفتنة والإصلاح بين الأطراف.
في معركة القادسية, استطاع بذكائه وخبرته العسكرية إخراج فيلة الفرس من المعركة, كما أبلى أحسن البلاء في معركة اليرموك وفتوح بلاد الشام والعراق حتى قيل "لا يهزم جيش فيه القعقاع".